مشروعية التقليد عند الإمام أحمد و الحنابلة

مشروعية التقليد عند الإمام أحمد و الحنابلة

فقه
تكثر السلفية المعاصرة من إنكار التمذهب و ذم التقليد للأئمة الأربعة, و قالت بأنه سبب لتفريق الأمة. و الواقع أن الفوضى الفقهية التي نتجت بسبب ترك المذاهب الأربعة ضررها أكبر بكثير من ضرر التعصب للمذاهب. و هذه السلفية المعاصرة ادعت أنها من الحنابلة مع أن الإمام أحمد و شيوخ الحنابلة قالوا بعكس ذلك. قال شيخ المذهب العلامة ابن قدامة المقدسي في روضة الناظر: (و أما التقليد فى الفورع فهو جائز إجماعا...و لذا قال الإمام مالك: يجب على العوام تقليد المجتهدين فى الأحكام, كما يجب على المجتهدين الاجتهاد فى أعيان الأدلة) ولا يوجد فى كلام الإمام أحمد و لا كلام الحنابلة المعتبرين ما يشير إلى ذم الرجوع إلى العلماء و اتباعهم, بل العكس تماما, بل إن ذم التقليد فى الفروع هو مذهب الجهمية  و هي من فرقة المعتزلة. التقليد عند السلف…
Read More